تواصل المملكة العربية السعودية دعم جهود التهدئة في اليمن، في ظل استمرار جماعة الحوثي في تصعيد العنف رغم الدعوات الدولية لتحقيق السلام. جاء ذلك في تصريحات محمد آل جابر، سفير السعودية لدى اليمن، الذي أكد حرص بلاده على دعم المبعوث الأممي للوصول إلى حل سياسي شامل يخفف معاناة الشعب اليمني.

تصعيد الحوثيين يعرقل جهود السلام

أوضح السفير السعودي في منشور على منصة "إكس" أن الميليشيا الحوثية ترفض مسار التهدئة وتصر على التصعيد والعنف، مدفوعة بأجندات خارجية لا تخدم مصلحة اليمنيين. هذا التصعيد يأتي في وقت تحاول فيه السعودية والمجتمع الدولي إيجاد حلول سياسية للأزمة اليمنية المتفاقمة.

رد عسكري للتحالف على استهداف السفن التجارية

في رد مباشر على استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، نفذ تحالف دعم الشرعية في اليمن هجمات على أهداف عسكرية تابعة لجماعة الحوثي في محافظة الحديدة. وأكد اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم التحالف، أن الهجوم الحوثي على السفن يعتبر عملاً إرهابياً استهدف أحد أهم الممرات المائية الدولية، وأن الرد كان حازماً للحفاظ على مصالح الشعب اليمني وسلامة الملاحة البحرية.

استهداف السفن السعودية وتداعياته

تعرضت سفينتان تابعتان لشركات سعودية لهجمات متتالية في البحر الأحمر، حيث تعرضت سفينة NCC MASA لإصابة طفيفة في بدنها، فيما شهدت سفينة ENCELIA حريقاً في مقدمتها نتيجة الاستهداف. هذه الأحداث أثارت ردود فعل عربية ودولية شديدة الإدانة، مع تحذيرات من تأثيرها السلبي على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.