شهدت منطقة ميناء أوديسا الأوكرانية حادثة مأساوية إثر قصف روسي استهدف سفينة محملة بالذرة، أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين، في تصعيد جديد للتوترات بين روسيا وأوكرانيا في البحر الأسود. يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من العمليات العسكرية المتبادلة التي تهدد استقرار حركة الملاحة البحرية الحيوية في المنطقة.

تفاصيل الهجوم على سفينة "جولدن ليو"

أعلنت البحرية الأوكرانية أن السفينة "جولدن ليو" التي ترفع علم غينيا بيساو تعرضت لهجوم بثلاثة صواريخ كروز روسية، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم على متنها. كانت السفينة محملة بالذرة، وكان على متنها 17 شخصًا من طاقم يحملون الجنسية الهندية والسورية. وأسفر الهجوم عن وفاة 9 من أفراد الطاقم ومرشد بحري، بينما تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 8 أشخاص.

تداعيات الهجوم على ميناء أوديسا والبنية التحتية

في هجوم منفصل، استهدفت روسيا مدينة أوديسا نفسها، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين، بعد قصف منشآت للبنية التحتية. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنها قصفت خزانات وقود في الميناء خلال الليل، مما يزيد من حجم الأضرار ويعكس تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.

تأثير التصعيد على الملاحة البحرية وصادرات الحبوب

التصعيد العسكري المستمر بين روسيا وأوكرانيا يثير مخاوف كبيرة بشأن سلامة الملاحة في البحر الأسود، الذي يعد ممرًا حيويًا لصادرات الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية. وأوضح حاكم منطقة أوديسا أن الهجمات الروسية خلال يوليو أسفرت عن مقتل 28 شخصًا في المنطقة، مما يهدد حركة النقل البحري ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية والاقتصادية في أوكرانيا.