شهدت فرنسا واحدة من أكثر القضايا إثارة خلال السنوات الماضية، حيث اختفت امرأة في عام 2020 دون أي أثر، ليظل لغز غيابها يشغل الرأي العام حتى جاء اعتراف صادم من زوجها ليكشف الغموض ويقود إلى العثور على رفاتها بعد انتظار دام خمس سنوات.
اعتراف الزوج يكشف لغز اختفاء ديلفين جوبيار
أعلن المدعي العام الفرنسي في تولوز، نيكولا جاكيه، أن الرفات البشرية التي عُثر عليها مؤخراً في إقليم تارن تعود إلى ديلفين جوبيار، التي فُقد أثرها منذ عام 2020. جاء هذا الإعلان بعد اعتراف زوجها، سيدريك جوبيار (38 عاماً)، بقتلها وإخفاء جثتها، وهو الاعتراف الذي جاء قبل بدء محاكمة الاستئناف الخاصة به.
محاكمة وتفاصيل القضية
حُكم على سيدريك جوبيار في أكتوبر 2025 بالسجن لمدة 30 عاماً بعد إدانته بقتل زوجته ديلفين جوبيار (33 عاماً)، رغم غياب الجثة في ذلك الوقت. خلال المحاكمة الأولى، نفى جوبيار التهم الموجهة إليه، إلا أنه اعترافه في يوليو 2026 قلب مجريات القضية. ووفقاً لفريقه القانوني، فإن اعترافه جاء في محاولة لتخفيف العقوبة من خلال تصوير الحادث كجريمة ناتجة عن خلاف منزلي.
خلفية القضية والدوافع
كانت ديلفين قد طلبت الطلاق من سيدريك سعياً لبدء حياة جديدة مع رجل آخر، ما شكل دافعاً محتملاً للجريمة بحسب مجريات المحاكمة. عمليات البحث التي استمرت يومين في الأراضي الزراعية قرب منزل الزوجين السابق أسفرت عن العثور على الرفات التي أكد تحليل الحمض النووي أنها تعود إلى ديلفين، مما أنهى لغز اختفائها الذي استمر لما يقرب من خمس سنوات.