في ظل ترقب العالم للمباراة النهائية في كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، تبرز في مدرجات ملعب ميتلايف في نيوجيرسي شخصية استثنائية، وهي إنفانتا صوفيا، الابنة الثانية للملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا. ليست مجرد أميرة ملكية، بل عاشقة حقيقية لكرة القدم، حوّلت شغفها إلى قصة ملهمة تلامس قلوب الملايين.

بداية عشق إنفانتا صوفيا لكرة القدم

منذ طفولتها، لم تكن صوفيا تحضر المباريات بدافع البروتوكول فقط، بل كانت تتفاعل مع كل لحظة على أرض الملعب وكأنها جزء من جمهور حي شعبي. في عام 2016، بدأت رحلتها مع الملاعب الكبيرة عندما رافقت والدها إلى ملعب سانتياجو برنابيو لمتابعة مباراة في دوري أبطال أوروبا، حيث ولدت لديها علاقة قوية مع كرة القدم وسط هتافات الجماهير.

لحظات تاريخية مع المنتخب الإسباني

في 2023، حضرت مع والدتها نهائي كأس العالم للسيدات في سيدني، حيث لم تكتفِ بالمشاهدة بل رفعت العلم الإسباني وهتفت مع الجمهور، وحملت الكأس بعد الفوز التاريخي، مما جعل صورتها رمزاً للفرحة والنصر. وفي 2024، تابعت نهائي يورو الرجال في برلين، وظهرت في صورة مؤثرة وهي تحتضن والدها بعد الفوز، مما أثار إعجاب متابعي كرة القدم حول العالم.

شغف لا ينقطع مع "لا روخا" استعداداً للمونديال

رغم عدم تمكنها من السفر إلى نصف النهائي هذا العام بسبب التزامات عائلية، تابعت إنفانتا صوفيا المباراة من فندق في برشلونة مرتدية قميص "لا روخا" الذي يحمل اسمها ورقم 26، في مشهد كشف عن حماسها الكبير وتصدرها لمواقع التواصل الاجتماعي. والآن، تستعد لتكون في قلب الحدث مع عائلتها لدعم المنتخب الإسباني في واحدة من أهم مباريات تاريخ كرة القدم الإسبانية.