أثارت نية السلطات البولندية الاستيلاء على مبنى القنصلية الروسية السابقة في غدانسك توتراً دبلوماسياً جديداً بين موسكو ووارسو، حيث أكدت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن تسوية قضايا العقارات بين البلدين يجب أن تتم عبر التشاور والحوار البناء.

موقف روسيا من قضية ممتلكات القنصلية

أوضحت ماريا زاخاروفا أن الجانب الروسي يصر على ضرورة حل جميع النزاعات المتعلقة بالعقارات من خلال المشاورات المتكررة، مشيرة إلى أنه من الأفضل التوصل إلى اتفاق حكومي جديد يضمن تسوية شاملة لهذه القضايا. وأضافت أن الخطوات الأحادية قد تؤدي إلى تعقيد العلاقات بين البلدين وتزيد من التوتر الدبلوماسي.

الإجراءات القانونية في بولندا

من جهته، أعلن فويتش مورافسكي، مستشار مكتب المدعي العام البولندي، أنه تم رفع دعوى قضائية أمام محكمة مقاطعة غدانسك لنقل ملكية مبنى القنصلية العامة الروسية السابق إلى الحكومة البولندية في وارسو. يأتي هذا الإجراء بعد قرار السلطات البولندية بإغلاق القنصلية الروسية في ديسمبر الماضي، في خطوة اعتبرتها موسكو غير مبررة.

موقف الجانب الروسي الرسمي

أكد أندريه أورداش، القائم بالأعمال الروسي في بولندا، أن المبنى المعني ملك للدولة الروسية، وقد تم منحه للاستخدام الدائم والمجاني من قبل الجانب البولندي. وشدد على أن هذه الملكية يجب أن تحترم، وأن أي محاولة للاستيلاء عليها دون اتفاق رسمي تعتبر انتهاكاً للقانون الدولي.