يعمل كير ستارمر، رئيس حزب العمال البريطاني، على تأمين موقعه كزعيم دون مواجهة منافسة داخلية قد تضعف موقف الحزب في الوقت الحرج قبيل الانتخابات الفرعية لمنصب عمدة مانشستر الكبرى. يأتي هذا التحرك في ظل توقعات بأن يشكل آندي بورنهام، عمدة مانشستر الحالي، شخصية محورية في الحكومة المقبلة، ما قد يحد من فرص التحدي على القيادة.
خطط ستارمر لتجنب منافسة على الزعامة
بحسب صحيفة الجارديان البريطانية، يدرس ستارمر منح آندي بورنهام دورًا مهمًا في حكومته، وهو ما قد يمنع وجود منافس قوي على زعامة حزب العمال. ويأتي ذلك مع اقتراب الانتخابات الفرعية التي ستُجرى لاختيار خليفة بورنهام في منصب العمدة، في حال فوزه المتوقع في الانتخابات الفرعية غدًا.
التحديات الانتخابية في مانشستر الكبرى
إذا فاز بورنهام، كما تشير استطلاعات الرأي، فسيتوجب عليه الاستقالة من منصبه كعمدة، مما يؤدي إلى انتخابات فرعية في 30 يوليو لاختيار بديل له. وتُعد بيف كريج، رئيسة مجلس مدينة مانشستر، المرشحة الأوفر حظًا لتمثيل حزب العمال في هذه الانتخابات، إلا أن شعبية بورنهام في شمال غرب إنجلترا تفوق شعبية كريج. ويواجه حزب العمال تحديات كبيرة بعد خسارته أمام حزب الإصلاح البريطاني في الانتخابات المحلية التي جرت في مايو، مما يجعل الاحتفاظ بمنصب العمدة مهمة صعبة.
تصريحات ستارمر حول القيادة والتركيز الانتخابي
أكد ستارمر خلال حديثه للصحفيين على هامش قمة مجموعة السبع أن التركيز يجب أن يكون على الفوز بانتخابات عمدة مانشستر، مشيرًا إلى أنه لا يرى ضرورة لإجراء منافسة على زعامة الحزب في هذه المرحلة. وأوضح أن التاريخ، وخاصة تجربة الحكومة السابقة، يبرهن أن التحديات على القيادة ليست طريقة ناجحة لإدارة الحزب أو الحكومة. لكنه في الوقت نفسه لم يستبعد خوض أي تحدي في حال حدوثه، معربًا عن رغبته في دعم بورنهام وتشجيع أعضاء الحزب على المشاركة الفعالة في الحملة الانتخابية.