في تطور جديد يشهد تصعيداً غير مسبوق بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وأحد أبرز مستشاريه السابقين، شن ترامب هجوماً حاداً على جون بولتون عقب إقراره بالذنب في قضية تتعلق بالاحتفاظ غير القانوني بمواد حساسة من فترة عمله في البيت الأبيض.
اتهامات بولتون وإقراره بالذنب
أقر جون بولتون، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي والسفير الأمريكي في الأمم المتحدة، بتهمة واحدة تتعلق بإخفاء معلومات أمن قومي خلال جلسة استماع في محكمة اتحادية بولاية ماريلاند. جاء إقراره بالذنب بعد توجيه هيئة محلفين اتحادية كبرى 18 تهمة له في عام 2025 تتعلق بسوء التعامل مع وثائق سرية، ما يمثل انتصاراً كبيراً لوزارة العدل الأمريكية التي تصاعدت حملتها القضائية ضد خصوم ترامب السياسيين.
رد فعل ترامب وهجومه اللاذع
عبر ترامب عن غضبه الشديد من بولتون في منشور على منصة "تروث سوشيال"، واصفاً إياه بأنه "غبي، غير متزن وغير كفؤ"، وأكد أن بولتون كان سبباً في إثارة المشاكل والحروب، ودافعاً لا داعي له للموت والدمار في عدة مناطق. وطالب الرئيس السابق بمعاقبته بشدة على أفعاله، مما يعكس الأزمة المتصاعدة بينهما بعد تحوّل بولتون من حليف إلى من أشد منتقديه.
العقوبات المحتملة ومسار القضية
يواجه بولتون غرامة مالية تصل إلى 2.25 مليون دولار وعقوبة بالسجن قد تمتد حتى خمس سنوات، على الرغم من أن فريقه القانوني يسعى لتجنب السجن. ومن المقرر أن تُعقد جلسة النطق بالحكم في 25 أكتوبر القادم، لتحديد مصير المستشار السابق في هذه القضية ذات الأبعاد السياسية والقانونية الحساسة.