رد فعل وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية
صرح فباسكال كونفارفرو، المتحدث الرسمي باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، يوم الجمعة بأن السلطات الفرنسية "أخذت علماً بالقرار الأحادي الجانب الذي اتخذته بوركينا فاسو بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا". وأوضح أن "تدابير المعاملة بالمثل التي تفرض نفسها هي قيد الدراسة حالياً"، في إشارة إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مماثلة من جانب باريس.
تأكيد على التضامن والأمان
جددت فرنسا تضامنها مع شعب بوركينا فاسو، مؤكدة على الروابط الوثيقة التي تجمع بين الشعبين. كما أكدت السلطات الفرنسية اهتمامها الخاص بأمن موظفيها والجالية الفرنسية المقيمة في بوركينا فاسو، داعية الرعايا الفرنسيين إلى توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة في ظل هذه التطورات.
قرار بوركينا فاسو وتأثيراته
أعلنت حكومة بوركينا فاسو سابقاً عن قرارها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا، على أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتباراً من 26 يونيو 2026، مما يعكس تصعيداً في الخلافات السياسية بين الطرفين ويثير تساؤلات حول مستقبل التعاون بين البلدين.