في تطور جديد يشير إلى تشديد إيران سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إعادة ثلاث ناقلات نفط أجنبية حاولت عبور المضيق دون الحصول على التصاريح المطلوبة. هذا الإجراء يعكس حرص طهران على فرض قواعد صارمة للملاحة في هذا الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من النفط العالمي.
شروط عبور مضيق هرمز
أكدت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري أن عبور مضيق هرمز يجب أن يتم فقط عبر المسارات التي أعلنتها إيران، مشددة على أن أي محاولة لاستخدام مسارات أخرى دون التنسيق مع السلطات الإيرانية تُعتبر مخالفة خطيرة. وأشارت إلى أن التنسيق مع الحرس الثوري هو أمر إلزامي لضمان عبور آمن، وأنها ستتعامل بحزم مع المخالفين.
رد الفعل الدبلوماسي الإيراني
قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن العبور الآمن من مضيق هرمز غير مضمون إذا تم استخدام مسارات موازية أو قرارات منفصلة عن اعتبارات طهران. وأكدت وزارة الخارجية أن ما تم الاتفاق عليه في البند الخامس من مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة هو الأساس المعتمد لإدارة الملاحة في المضيق. كما شددت الوزارة على أن مضيق هرمز يقع ضمن المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عمان، ما يمنحهما حقاً حصرياً في تنظيم حركة الملاحة فيه.