شهدت فنزويلا خسائر فادحة في الأرواح ودمارًا واسع النطاق جراء زلزالين مدمرين ضربا البلاد الليلة الماضية، ما أثار حالة من الحزن والتضامن الدولي. الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أعرب عن تعازيه العميقة لأسر الضحايا، مؤكداً دعم الأمم المتحدة الكامل لتنسيق جهود الإغاثة في المناطق المتضررة.
جهود الأمم المتحدة في الاستجابة الإنسانية
أوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن الأمم المتحدة في فنزويلا، بما في ذلك الفريق الإنساني القطري، تعمل على تعبئة المساعدات بالتعاون الوثيق مع الحكومة المحلية وشركاء العمل الإنساني. كما يقوم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بتسهيل نشر فرق البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية المتضررة بهدف تقديم الدعم العاجل للمتضررين.
التداعيات الإنسانية والردود الرسمية
التقارير الرسمية تشير إلى مقتل أكثر من 160 شخصًا وإصابة أكثر من ألف آخرين، بينما لا يزال العديد منهم في عداد المفقودين تحت الأنقاض. العاصمة كاراكاس وعدة ولايات أخرى شهدت دمارًا واسعًا في البنية التحتية الحيوية وتعطيل الخدمات الأساسية، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية.
في هذا السياق، أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالاً هاتفياً مع رئيسة فنزويلا ديلسي رودريغيز، حيث أعرب عن تعازيه ومواساته، مؤكداً تضامن دولة فلسطين وشعبها مع فنزويلا. وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أكدت عدم تسجيل خسائر في صفوف الجالية الفلسطينية وتتابع أوضاعها عبر سفارتها في كاراكاس.
تعاطف وتضامن دولي
كما عبرت وزارة الخارجية البحرينية عن تعاطف مملكة البحرين وتضامنها مع فنزويلا، مقدمة تعازيها الحارة للحكومة والشعب الفنزويلي، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين والسلامة للجميع. هذه المواقف الدولية تعكس حجم التضامن العالمي مع فنزويلا في مواجهة هذه الكارثة الطبيعية.