أعلن رافايل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مفتشي الوكالة سيقومون قريبًا بزيارة مواقع تخصيب اليورانيوم الإيرانية، في خطوة أساسية ضمن الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران الرامي إلى إنهاء النزاع المستمر.

تفاصيل زيارة المفتشين النوويين

في مؤتمر صحفي عقد بمحطة فوكوشيما دايتشي النووية في اليابان، أكد جروسي أن الاتفاق الموقع بين الرئيسين الأمريكي والإيراني يتضمن إشراف الوكالة على كافة الأنشطة النووية المتعلقة بمنشآت المواد النووية في إيران. وأوضح أن الزيارة التفتيشية ستتم خلال أيام قليلة، مع التأكيد على ضرورة تنفيذها حتمًا رغم التصريحات السياسية المتباينة.

سياق النزاع والاتفاق المؤقت

تأتي هذه الخطوة في ظل توتر متزايد منذ الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران عام 2025 والتي استمرت 12 يومًا، حيث منعت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية من زيارة مواقع التخصيب التي يُعتقد أنها تحتوي على كميات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب. وتقول تقديرات أن هذه الكميات تكفي لصنع ما يصل إلى 10 أسلحة نووية في حال قررت إيران تسريع برنامجها النووي، بينما تؤكد طهران أن برنامجها سلمي.

ردود الأفعال الدولية

شهدت الساحة تصريحات متضاربة بين الولايات المتحدة وإيران حول إمكانية تفتيش هذه المواقع، لكن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رحب في وقت سابق بتوقيع مذكرة التفاهم الأولية التي تهدف إلى إنهاء النزاع. ويبرز دور الوكالة الدولي كجهة محورية في مراقبة المخزون النووي الإيراني وضمان تطبيق الاتفاقات الدولية المتعلقة بنزع السلاح النووي.