في إطار تعزيز جهود الدولة المصرية في إعداد وتأهيل الشباب لسوق العمل، استقبل وزير العمل حسن رداد بمكتبه في العاصمة الإدارية الجديدة الدكتور محمد عبد الرحمن، رئيس جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية، والوفد المرافق له، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات التدريب وتنمية المهارات البشرية.
إطار متكامل للتعاون بين وزارة العمل وجامعة ساكسوني
وجه الوزير حسن رداد بسرعة إعداد إطار متكامل للتعاون بين الوزارة والجامعة، يتضمن آليات واضحة للتنسيق والتكامل في كافة الملفات ذات الاهتمام المشترك. ويهدف هذا الإطار إلى تعزيز جهود الدولة في تأهيل الشباب وربط منظومة التدريب والتعليم باحتياجات القطاعات الإنتاجية والمهن المطلوبة محليًا وعالميًا.
الاستفادة من الخبرات الألمانية وبرامج التدريب المتخصصة
تم خلال اللقاء استعراض فرص الاستفادة من الخبرات الألمانية التي تعتمد عليها جامعة ساكسوني في برامجها التعليمية والتطبيقية، مع التركيز على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة الشباب والخريجين وتأهيلهم وفق المعايير الدولية. وتركز المبادرة على التخصصات التي تشهد طلبًا متزايدًا في أسواق العمل العالمية، لا سيما السوق الألماني.
تعزيز فرص التشغيل الخارجي وتطوير البرامج التدريبية
بحث الجانبان إمكانية تدريس اللغة الألمانية ضمن برامج مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل، لتعزيز فرص التشغيل الخارجي ورفع جاهزية الكوادر المصرية للعمل في الأسواق الدولية. كما تم الاتفاق على الاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والتطبيقية للجامعة في تطوير البرامج التدريبية وتبادل الخبرات بين الطرفين.
وشدد وزير العمل على حرص الوزارة في بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات التعليمية والتدريبية المتميزة، لتحقيق التكامل بين التدريب والتشغيل، ومواكبة التغيرات المتسارعة في سوق العمل، بما يعزز قدرات الشباب المصري على المنافسة في مختلف التخصصات المهنية.
حضر اللقاء من جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية السفير عمرو عباس مستشار الجامعة، والدكتور نبيل عاصم أشعت استشاري الجامعة، والدكتور أحمد عشماوي مدير مشروع دعم الشباب المصري الماهر "SSEY". ومن جانب وزارة العمل، شاركت رشا عبد الباسط رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية، ووائل عبد الصبور مدير عام الإدارة العامة لشؤون مراكز التدريب، ومصطفى صلاح الباحث بالإدارة العامة للتعاون التنموي.