في خطوة تعكس توجهًا دبلوماسيًا جديدًا في الشرق الأوسط، أكد جيه دى فانس نائب الرئيس الأمريكي أن الإدارة السابقة برئاسة دونالد ترامب كلفتهم ببدء صفحة جديدة في العلاقات مع الشعب الإيراني، مع السعي لتغيير جذري ومستدام في هذه العلاقات التي طالما كانت متوترة.
رؤية ترامب لمستقبل الشرق الأوسط
أوضح فانس في تصريحات أدلى بها من سويسرا أن هناك رؤية واضحة لشرق أوسط مختلف تمامًا خلال العقد المقبل، مقارنة بما كان عليه الوضع سابقًا. وأكد أن الهدف الأسمى هو فتح صفحة جديدة تعزز السلام والازدهار في المنطقة، مشيرًا إلى أن السؤال الأساسي هو مدى إمكانية تحقيق تغيير دائم في العلاقات بين الدول المختلفة في الشرق الأوسط.
جهود دبلوماسية ومفاوضات تاريخية
أشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن ترامب كلف الفريق المفاوض بالعمل على حلول دبلوماسية لعدد من القضايا الشائكة، معبرًا عن تفاؤله بانخفاض أسعار المشتقات النفطية نتيجة لهذه الجهود. وأضاف أن المحادثات التي جرت في سويسرا تمثل بداية لمفاوضات فنية قد لا تحل جميع الخلافات، لكنها فرصة فريدة للتواصل والجلوس معًا لأول مرة في التاريخ.
التقدم في لبنان ودور قطر الحاسم
علق فانس على التطورات في لبنان بقوله إن هناك تقدمًا ملموسًا تم إحرازه من خلال التعاون مع كل من قطر وباكستان، معبّرًا عن ارتياحه لما تم إنجازه في الأيام الثلاثة الماضية في وقف إطلاق النار في لبنان. كما أشاد بدور رئيس وزراء قطر الذي وصفه بأنه كان حاسمًا في الوصول إلى هذه اللحظة المهمة.