تشهد حكومة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي تراجعاً ملحوظاً في شعبيتها وسط تصاعد المخاوف الاقتصادية بين المواطنين، في ظل الأوضاع المتوترة في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف المعيشة التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية لليابانيين.

نتائج الاستطلاع وتأثيرها على الحكومة

أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة أنباء "كيودو" أن نسبة التأييد لحكومة تاكاييتشي انخفضت إلى 55.8%، وهو أدنى مستوى منذ توليها المنصب في أكتوبر الماضي. وتراجع التأييد بمقدار 5.5 نقاط مئوية مقارنة بالشهر السابق، بينما ارتفعت نسبة المعارضين إلى 27.9%، مما يعكس حالة من القلق وعدم الرضا بين الجمهور تجاه الأداء الحكومي.

الضريبة على الاستهلاك ومستقبل السياسات الاقتصادية

فيما يخص السياسات الاقتصادية، أشار الاستطلاع إلى أن 43.9% من المستطلعين يفضلون خفض ضريبة الاستهلاك على الأغذية والمشروبات من 8% إلى 1% بهدف تسريع تنفيذ القرار، بينما أيد 22.6% إلغاء الضريبة بالكامل رغم الحاجة إلى وقت أطول لتطبيق هذا الإجراء. وكان الائتلاف الحاكم، الذي يضم الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب الابتكار، قد تعهد خلال الانتخابات بتجميد الضريبة لمدة عامين لمواجهة التضخم، مع مقترحات حديثة لتخفيضها اعتباراً من أبريل 2027 لتسهيل التطبيق الفني لدى المتاجر والشركات.