في إطار الجهود المستمرة لتعزيز إنتاج البترول والغاز في مصر، أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أهمية تطبيق التقنيات الحديثة مثل الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي في زيادة إنتاجية الآبار، مما يسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على الواردات.

تطوير تقنيات الحفر لتعظيم الإنتاج

أوضح الوزير خلال جولة تفقدية بحقول شركة بدرالدين للبترول بالصحراء الغربية، نجاح الوزارة في تهيئة بيئة مناسبة لتبني تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، والتي تعد من أبرز الحلول التكنولوجية المتقدمة لتعظيم إنتاج البترول الخام. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى مضاعفة الإنتاج المحلي وتقليل فاتورة الاستيراد.

تحفيز الاستثمارات وتوفير بيئة جاذبة

أكد بدوي أن الوزارة نجحت في سداد كافة مستحقات شركاء الاستثمار بانتظام، ما يعكس التزامها بتوفير بيئة استثمارية متوازنة وجاذبة. كما أشاد بالجهود المشتركة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركات الإنتاج والخدمات لوضع نماذج اقتصادية مبتكرة تهدف إلى رفع معدلات الاستثمار والإنتاج، بما يعزز من تنافسية القطاع وجذب التكنولوجيا الحديثة.

نتائج ملموسة من تطبيق التكسير الهيدروليكي

شملت الجولة متابعة تنفيذ أعمال التكسير الهيدروليكي في بئر جديدة بمنطقة بدر 15، حيث من المتوقع أن تضيف هذه البئر نحو 15 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي إلى الاحتياطيات، بمعدل إنتاج يومي يقدر بـ 15 مليون قدم مكعب غاز و500 برميل من المتكثفات البترولية. كما استعرض المهندس خالد عبدالسلام، رئيس شركة بدرالدين للبترول، نجاح تنفيذ 40 عملية تكسير هيدروليكي خلال العام المالي الحالي، مما أضاف أكثر من 10 آلاف برميل بترول يوميًا وأكثر من 15 مليون قدم مكعب غاز يومياً.

تعزيز أمن الطاقة ودعم الاقتصاد الوطني

اختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، بالإضافة إلى توفير بيئة استثمارية جاذبة، تمثل الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات الوزارة في زيادة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الثروات البترولية، بما يعزز أمن الطاقة ويدعم الاقتصاد المصري بشكل مستدام.