شهدت نسبة تأييد حكومة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تراجعًا ملحوظًا حسب استطلاع رأي جديد أجرته وكالة الأنباء اليابانية "كيودو". حيث انخفضت النسبة بمقدار 2.1 نقطة مئوية لتصل إلى 53.7%، وهو أدنى مستوى منذ توليها المنصب في أكتوبر الماضي.

تداعيات تمرير مشاريع القوانين المثيرة للجدل

جاء هذا التراجع في ظل تمرير الائتلاف الحاكم، الذي يسيطر على أكثر من ثلثي مقاعد مجلس النواب، لمجموعة من مشاريع القوانين الرئيسية. من بين هذه القوانين تعديل قانون الأسرة الإمبراطورية وتشريع إنشاء "عاصمة ثانية" كبديل لطوكيو في حالات الطوارئ والكوارث. هذه القوانين أثارت جدلًا واسعًا بسبب ما وصفه كثيرون بعدم كفاية الدراسة والفهم الشعبي لها قبل إقرارها.

ردود فعل المعارضة وتأثيرها على صورة الحكومة

تعرض قانون العاصمة الثانية لانتقادات حادة من قِبل المعارضة، التي اعتبرت أن القانون مُصمم لخدمة مصالح حزب التحالف من أجل السلام (JIP) في أوساكا. الحزب الذي لعب دوره في دعم انتخاب ساناي تاكايتشي رئيسة للوزراء في البرلمان. وأوضح الاستطلاع أن 66.9% من المشاركين يرون أن البرلمان لم يناقش مشروع القانون بشكل كافٍ، مما يعكس حالة من عدم الرضا الشعبي تجاه طريقة إدارة هذه القضايا.