في خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، أعلنت الحكومة الكندية إلغاء مراسم الافتتاح المشترك لجسر "جوردى هوى" الدولي، الذي يربط مدينة ديترويت الأمريكية بمدينة وندسور في أونتاريو. جاء هذا القرار بعد إعلان الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية جديدة على السلع الكندية، مما دفع كندا إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الإجراءات.

تأجيل الاحتفالية بسبب الإجراءات التجارية الأمريكية

أكد المتحدث باسم وزير البنية التحتية الكندي، جريجور روبرتسون، أن الظروف الحالية لا تسمح بإقامة فعالية احتفالية مشتركة بين البلدين بسبب الإجراءات التجارية التي هددت بها الولايات المتحدة سابقاً. وأوضح أن هذا القرار يعكس موقف كندا الرافض لتلك السياسات التي تؤثر سلباً على التعاون الاقتصادي والبنية التحتية المشتركة.

تفاصيل مشروع جسر جوردى هوى وأهميته الاقتصادية

على الرغم من إلغاء المراسم، من المقرر أن يُفتح جسر جوردى هوى أمام حركة المرور اعتبارًا من يوم الاثنين المقبل، وذلك وفقاً لاتفاقية جديدة لتقاسم الإيرادات بين كندا والولايات المتحدة. ويُعتبر هذا الجسر مشروعاً حيوياً للبنية التحتية، حيث يمثل ثمرة سنوات من الجهد والعمل المشترك، ويُتوقع أن يكون محركاً اقتصادياً رئيسياً في المنطقة، موسعاً الخيارات المتاحة للمسافرين والسياح والشركات والعائلات على حد سواء.

الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وتأثيرها

سبق أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر تنفيذية بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على عدد من السلع القادمة من كندا، وذلك خلال 30 يوماً من توقيع الأوامر، مما أدى إلى زيادة الضغط على العلاقات التجارية بين البلدين. هذه الخطوة كانت وراء تأجيل افتتاح الجسر لأكثر من شهر، وأدت إلى إلغاء الاحتفالية المشتركة التي كانت مقررة لتعزيز التعاون بين الجانبين.