تسعى إدارة اتحاد الكرة المصري إلى إحداث نقلة نوعية في منظومة دوريات الشباب والناشئين، معتمدة على رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز جودة المنافسات وتطوير مهارات اللاعبين الناشئين. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الاتحاد على تعزيز رافد المنتخبات الوطنية بمواهب متميزة قادرة على المنافسة على الصعيدين القاري والدولي.

تعزيز دور دوريات الشباب كمصدر رئيسي للمواهب

تُعد دوريات الشباب الرافد الأساسي والأمل الأكبر لضخ عناصر وعقود متميزة في صفوف المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها، خاصة منتخبات الأولمبي والشباب والناشئين. وتهدف التعديلات المقترحة إلى توفير خيارات بديلة وكافية للأجهزة الفنية على أعلى مستوى، مما يسهم في بناء جيل قوي قادر على المنافسة في المستقبل.

تطبيق مفاهيم الاحتراف تدريجيًا

تشمل المقترحات دراسة إدخال مفاهيم الاحتراف بشكل تدريجي ومدروس على الدوريات التي تتجاوز سن الثامنة عشرة. يأتي ذلك في محاولة لتقليص الفجوة الفنية والبدنية بين مرحلة الناشئين ومنافسات الفريق الأول لكرة القدم، مما يُسهم في إعداد لاعبين أكثر جاهزية للمشاركة في المسابقات الكبرى.

بناء قاعدة مستدامة للمسابقات وتأهيل الأجيال القادمة

تسعى المنظومة الكروية إلى بناء قاعدة صلبة ومستدامة للمسابقات ترفع من قيمتها التسويقية والفنية. كما تهدف إلى تأهيل الأجيال القادمة بما يحقق طموحات الكرة المصرية في المحافل القارية والدولية المقبلة بكفاءة تامة، مع التركيز على تطوير مهارات اللاعبين وتعزيز جاهزيتهم البدنية والفنية.