يواصل النادي الأهلي استعداداته المكثفة للموسم الجديد 2026-2027 تحت إشراف المدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي يضع نصب عينيه إعادة القلعة الحمراء إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا. عموتة بدأ مشروعه الفني مبكرًا بالتعاون مع إدارة الكرة لتدعيم الفريق في خمسة مراكز حيوية، مع التركيز على الدمج بين الخبرات والعناصر الشابة بما يتناسب مع رؤيته الفنية.
التدعيمات الجديدة وخطة بناء الفريق
حدد الحسين عموتة المراكز التي تحتاج إلى تعزيز داخل الفريق وهي قلب الدفاع، الظهير الأيمن، لاعب الوسط، الجناح الهجومي، ورأس الحربة. في هذا السياق، نجح الأهلي في حسم أولى صفقاته خلال فترة الانتقالات الصيفية بالتعاقد مع الثنائي الشاب من نادي إنبي، محمود علي وأقطاي عبد الله، بعقود تمتد لخمس سنوات، ضمن خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر واعدة.
صفقات محتملة في الطريق
يسعى الأهلي إلى إبرام المزيد من الصفقات قبل إغلاق باب الانتقالات، حيث تم التوصل لاتفاق مبدئي مع الجزائري منصف بكرار، مهاجم دينامو زغرب، بالإضافة إلى اهتمام قوي بالمغربي سفيان بنجديدة مهاجم المغرب الفاسي، الذي يحظى بدعم كامل من عموتة. كما تركز الإدارة جهودها لتعويض رحيل أليو ديانج إلى نادي فالنسيا، عبر تعزيز خط الوسط بصفقات جديدة تناسب متطلبات الفريق.
الرحيل المتوقع من القلعة الحمراء
شهدت قائمة الراحلين عن الفريق عدة تغييرات بارزة، حيث غادر أليو ديانج إلى فالنسيا، في حين اقترب محمد شريف من الرحيل النهائي. كما تم إعارة كل من عمر كمال عبد الواحد، عمر الساعي، أحمد عيد، ومصطفى العش، بالإضافة إلى اتجاه محتمل لرحيل أشرف داري سواء بالبيع النهائي أو الإعارة، ما يعكس سياسة النادي في تخفيف العبء وتوفير فرص أكبر للاعبين الجدد.