تواجه إدارة النادي الأهلي تحديًا جديدًا يتعلق بمستقبل اللاعب محمود حسن تريزيجيه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل محاولات النادي لضبط رواتب اللاعبين وتقليل الفوارق المالية التي أثرت على استقرار الفريق في الموسم الماضي.
خيارات الأهلي بشأن مستقبل تريزيجيه
يرحب مسؤولو النادي الأهلي بفكرة رحيل تريزيجيه إذا لم يوافق على تخفيض عقده بما يتناسب مع سياسة سقف الرواتب المعتمدة داخل النادي. وفي المقابل، يفضل النادي بقاء اللاعب حال قبوله بتخفيض الراتب، لتفادي أي أزمات داخل غرفة الملابس قبل انطلاق الموسم الجديد.
الأهلي وضع أمام تريزيجيه خيارين واضحين: إما تخفيض عقده أو الرحيل إلى أحد الأندية الخليجية التي أبدت رغبتها في التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية.
العروض الخليجية وفرص الرحيل
تلقى الأهلي عدة عروض من أندية خارجية، أبرزها عرض رسمي من نادي الرياض السعودي، ويترقب النادي وصول عروض أخرى من أندية قطرية وإماراتية حسب تصريحات وكيل أعمال اللاعب. ويرغب الأهلي في استغلال هذه العروض لرفع القيمة المالية للصفقة، مستهدفًا مبلغًا لا يقل عن 1.5 مليون دولار.
الهدف من تخفيض الرواتب وتأثيره على الفريق
تسعى إدارة الأهلي إلى تخفيض عقود اللاعبين في الفريق بهدف إنهاء أزمة الفوارق الكبيرة في الرواتب التي كانت سببًا في توتر العلاقة بين اللاعبين الموسم الماضي. ويأتي موقف تريزيجيه في هذا السياق حيث لم يُظهر مرونة في التفاوض، مما دفع النادي إلى التمهيد لإمكانية رحيله مقابل الحصول على عرض مالي مناسب يعزز ميزانية النادي.