في 25 يونيو 1976، خطف الاتحاد السكندري الأضواء في عالم كرة القدم المصرية بتتويجه بلقب كأس مصر عقب تغلبه على الأهلي بهدف دون رد في نهائي البطولة الذي أُقيم على استاد القاهرة. هذا الانتصار لم يكن مجرد فوز عادي، بل كان لحظة فارقة في تاريخ نادي زعيم الثغر، حيث منح الفريق آخر ألقابه الرسمية في كرة القدم حتى اليوم.

هدف خالد وذكرى لا تُنسى

نجح طلعت يوسف، نجم الاتحاد في تلك الحقبة، في تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 62 بطريقة استثنائية، حيث سدد الكرة رغم خلع حذائه أثناء الهجمة، مما أثار دهشة الجميع واحتسب الحكم الإيطالي بريكاردو الهدف وسط اعتراضات لاعبي الأهلي. هذا الهدف بقي محفورًا في ذاكرة جماهير الاتحاد كواحد من أشهر اللحظات في تاريخ النادي.

تفوق الاتحاد السكندري وتاريخ البطولات

شهدت المباراة تفوقًا واضحًا للاتحاد الذي نجح في اقتناص لقبه السادس في كأس مصر، وهو اللقب الرسمي الأخير للنادي حتى الآن. ويكتسب هذا التتويج أهمية خاصة لأنه جاء للمرة الثالثة على حساب الأهلي في نهائي كأس مصر، بعد نسخ 1926 و1973. كما حصد الاتحاد ألقابًا أخرى على حساب الزمالك والسكة الحديد في نسخ مختلفة، مما يعكس تاريخه العريق في البطولة.

تشكيلة الفريقين وأبرز النجوم

ظهر الاتحاد بتشكيلة قوية تضم نجومًا بارزين مثل حسن عرابي، محمد إبراهيم المزاتي "بوبو"، سيد كروان، عبد الرحيم يونس "شحتة السكندري"، طلعت يوسف، فكري مرسي، عادل البابلي، ورزق نصار. في المقابل، خاض الأهلي اللقاء بتشكيلة مميزة تضم إكرامي الشحات، حسن حمدي، مصطفى يونس، فتحي مبروك، مختار مختار، مصطفى عبده، ومحمود الخطيب.

بعد مرور ما يقرب من خمسة عقود، لا تزال هذه اللحظة تتردد في أذهان محبي الاتحاد السكندري، حيث يمثل هدف طلعت يوسف واللقب الذي تحقق في 1976 علامة بارزة في مسيرة النادي، ويظل إنجازًا يتفاخر به عشاق زعيم الثغر.