شهدت الأيام الماضية توترًا بين إدارة نادي الزمالك واللاعب التونسي سيف الدين الجزيري، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، على خلفية رغبة النادي في رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، سواء بالبيع أو الإعارة. تتضح الأزمة من خلال تبادل التصريحات بين الطرفين التي كشفت عن خلافات حول مصير اللاعب ومستقبله مع القلعة البيضاء.

تفاصيل الأزمة بين الزمالك وسيف الجزيري

أبلغ مسؤولو نادي الزمالك الجزيري بقرار إدارة النادي بعدم استمراره مع الفريق في الموسم القادم، رغم تبقي عام كامل في عقده الرسمي. جاء ذلك في إطار خطة إدارة الزمالك لإعادة ترتيب قائمة الفريق استعدادًا للموسم الجديد، حيث يسعى النادي إلى تسويق اللاعب لتحقيق استفادة مالية وفنية من رحيله. وأكد حازم فتوح، وكيل أعمال الجزيري، أن اللاعب تلقى اتصالًا هاتفيًا في وقت متأخر من الليل من مسؤول التعاقدات بالزمالك يبلغ فيه بأنه خارج حسابات الفريق، مما أثار استياء اللاعب ووكيله من أسلوب التواصل.

رد إدارة الزمالك وتوضيح موقف العقد

نفى مصدر مسؤول في نادي الزمالك صحة ما أعلنه وكيل اللاعب عن فسخ العقد، مؤكدًا أن الجزيري لا يزال مرتبطًا بعقد ساري مع النادي. وأوضح المصدر أن تواصل مسؤولي التعاقدات تم مع محامي اللاعب أنيس بن ميم لترتيب جلسة لمناقشة سبل تسويق اللاعب خلال فترة الانتقالات، دون التطرق إلى فسخ العقد كما أشار فتوح. وشدد المصدر على أن مصطلح "فسخ التعاقد" لم يُطرح رسميًا في أي من المفاوضات أو المناقشات الجارية بين الطرفين.

تطورات قادمة وترتيبات مستقبلية

من المتوقع أن تُعقد جلسة خلال الأيام المقبلة تجمع مسؤولي نادي الزمالك بوكيل أعمال سيف الجزيري لمناقشة العروض المقدمة لللاعب والسيناريوهات المتاحة لرحيله. يأتي هذا في ظل تأكيد النادي على خروجه من حسابات الجهاز الفني للموسم الجديد، مما يعكس رغبة الإدارة في تسويقه خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة لتحقيق أفضل استفادة ممكنة للنادي واللاعب على حد سواء.