تواجه إدارة نادي ريال مدريد تحديًا كبيرًا في تنظيم قائمته قبل انطلاق الموسم الجديد، بعد أن وصل عدد اللاعبين المتعاقد معهم إلى 27 لاعبًا، وهو ما يخلق ضغطًا واضحًا على الجهاز الفني بقيادة المدرب جوزيه مورينيو. الأزمة تكمن في ضرورة تخفيض عدد اللاعبين لضمان الاستقرار الفني والمالي، وسط رغبة مورينيو في تعزيز صفوف الفريق بلاعبين جدد.
ضغوط مورينيو لتدعيم الفريق
رغم التعاقد مع مجموعة مميزة من اللاعبين مثل كوناتي، دومفريز، كوكوريلا، وبرناردو سيلفا، بالإضافة إلى عودة إندريك من الإعارة، لا يزال مورينيو مصرًا على ضم مدافع جديد ولاعب وسط إضافي. هذه المطالب تأتي في إطار سعيه لتعزيز الخطوط الدفاعية والوسطية لضمان قدرة الفريق على المنافسة على جميع البطولات.
خطط ريال مدريد لتخفيف التكدس
بدأ النادي بالفعل في دراسة ملفات اللاعبين المرشحين للرحيل لتخفيف الضغط على القائمة، حيث يأتي داني سيبايوس وفران جارسيا وجونزالو جارسيا في مقدمة الأسماء التي قد تترك الفريق. صحيفة "أس" الإسبانية أكدت أن سيبايوس هو الأقرب للمغادرة بسبب اهتمام ريال بيتيس بضمه، بينما يواجه فيرلاند ميندي صعوبات بسبب الإصابة وطول عقده. كما يحظى فران جارسيا باهتمام عدة أندية محلية وخارجية.
موازنة الفريق بين البيع والشراء
إلى جانب بيع اللاعبين غير الأساسيين، يفكر ريال مدريد في التخلي عن أحد نجوم خط الوسط بهدف توفير السيولة اللازمة لإبرام صفقة كبيرة في هذا المركز الحيوي. مورينيو يضع ضم لاعب وسط من الطراز العالي على رأس أولوياته، مع اهتمام خاص بأوريلين تشواميني وإدواردو كامافينجا، اللذين يعتبران من أكثر اللاعبين طلبًا في السوق. في المقابل، يتمسك النادي بفيديريكو فالفيردي كأحد الركائز الأساسية للمشروع الرياضي الجديد.
كما يدرس ريال مدريد التعاقد مع إنزو فرنانديز وماتيوس فرنانديز لتعزيز خط الوسط، لكن ارتفاع قيمتهما المالية قد يدفع الإدارة إلى بيع أحد نجوم الفريق أولًا قبل تنفيذ أي صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية.