اختتم أحمد حجازي، المدافع الدولي المصري، فصلًا مهمًا في مسيرته الكروية التي امتدت لأكثر من 15 عامًا، حيث أعلن رسمياً اعتزاله اللعب، ليبدأ رحلة جديدة في عالم كرة القدم خارج المستطيل الأخضر. جاء هذا الإعلان عبر حسابه الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي، معبراً عن امتنانه لكل لحظة عاشها في الملعب، مؤكدًا أن شغفه بكرة القدم سيظل مستمرًا رغم نهاية مسيرته كلاعب.
مسيرة احترافية حافلة بالتحديات والإنجازات
انطلقت مسيرة "الفولاذي" مع نادي الإسماعيلي عام 2009، حيث جذب أداؤه القوي والصلب أنظار نادي فيورنتينا الإيطالي في 2012. رغم الإصابات الخطيرة التي تعرض لها، أبرزها تمزق الرباط الصليبي مرتين، نجح حجازي في استعادة مستواه وتألق بشكل لافت مع النادي الأهلي، محققًا العديد من الألقاب المحلية. وفي 2017، تألق في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وست بروميتش ألبيون، حيث شارك في أكثر من 100 مباراة وفرض نفسه كحائط صد أمام أقوى المهاجمين في العالم.
في 2020، انتقل إلى نادي الاتحاد السعودي، حيث تولى قيادة الفريق كقائد وحقق معهم دوري روشن المحترفين وكأس السوبر السعودي، مكتسبًا مكانة أسطورية بين جماهير "العميد". كانت محطته الأخيرة مع نادي نيوم السعودي، حيث ساهم في صعود الفريق إلى الدوري الممتاز قبل أن يعلن اعتزاله.
دور محوري في المنتخب الوطني
على الصعيد الدولي، مثل حجازي منتخب مصر في 64 مباراة منذ 2011، وكان من الأعمدة الأساسية في خط الدفاع. ساهم بشكل كبير في تأهل الفراعنة إلى كأس العالم 2018 في روسيا، وشارك في قيادتهم للوصول إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية مرتين في 2017 و2021، حيث نال شرف التواجد ضمن التشكيلة المثالية للبطولة.
خطوة جديدة في عالم كرة القدم
مع إعلان اعتزاله، كشف أحمد حجازي عن رغبته في مواصلة مسيرته الرياضية من خلال تحصيل الرخص التدريبية والدراسات الإدارية، استعدادًا لبدء فصل جديد في مجال التدريب والإدارة الرياضية. ويُنتظر أن يواصل "الحاجز" إسهاماته في كرة القدم المصرية والعربية من خارج الملعب، مستفيدًا من خبراته الواسعة وشخصيته القيادية.