أعلن مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري عن إيقاف المدرب أحمد أحمد ساري لمدة 6 أشهر، وذلك بعد انتهاء التحقيقات المتعلقة بواقعة الناشئ مكاري يونان في اختبارات قطاع الناشئين. جاء هذا القرار في إطار الإجراءات التي اتخذها النادي لمعالجة الأزمة التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية.

تفاصيل الواقعة وردود الفعل الرسمية

أكد محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري، أن الجدل الإعلامي الذي دار حول استبعاد الطفل مكاري يونان من اختبارات النادي بسبب اسمه كان مبالغاً فيه، مشدداً على أن الحديث بين المدرب ساري واللاعب كان في إطار مزاح فردي دون وجود أي إساءة أو تمييز. وأشار نور إلى أن مجلس الإدارة حرص على التواصل المباشر مع أسرة اللاعب لاحتواء الموقف وتوضيح ملابساته.

تدخل وزارة الشباب والرياضة وتطورات الملف

تدخلت وزارة الشباب والرياضة بسرعة وفتحت تحقيقاً عاجلاً للوقوف على حقيقة الواقعة، وذلك بعد تصريحات والد الطفل مكاري التي روى فيها تفاصيل رفض نجله من الاختبارات بسبب اسمه، قبل أن يوضح أن المدرب أكد له لاحقاً أن ما حدث كان مزاحاً. وأشار محمد نور إلى أن مكاري اجتاز المرحلة الثالثة من اختبارات قطاع الناشئين بنجاح وتم قبوله رسمياً في النادي.

خطوات النادي المستقبلية

أوضح رئيس قطاع الناشئين أن والد الطفل سيحضر إلى مقر نادي الاتحاد السكندري لاستكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بقيد اللاعب ضمن فرق الناشئين، مؤكداً حرص النادي على دعم المواهب الشابة دون أي اعتبارات غير رياضية. وبقبول اللاعب واستكمال قيده، تتجه الأزمة نحو الإغلاق الكامل، مع ضمان الحفاظ على حقوق الطفل ونفي جميع الشائعات المتعلقة بالتمييز داخل قطاعات الناشئين في الأندية المصرية.