في ذكرى تاريخية تعود إلى 24 يوليو 1984، نجح النادي الأهلي في تأكيد تفوقه المستمر على نادي الإسماعيلي في بطولة كأس مصر، بعدما حقق فوزًا قاتلًا بهدف دون رد في نصف نهائي البطولة التي أقيمت على استاد غزل المحلة. هذا الانتصار الذي جاء للموسم الثالث على التوالي في الأدوار الإقصائية، يعكس هيمنة الأهلي وقوته في تلك الحقبة من تاريخ الكرة المصرية.

تفوق الأهلي المستمر على الإسماعيلي في كأس مصر

لم يكن الفوز في 1984 هو الأول من نوعه خلال تلك الفترة، بل جاء تتويجًا لسلسلة من الانتصارات المتتالية التي حققها الأهلي ضد الإسماعيلي في مباريات خروج المغلوب. ففي نسخة 1983، تغلب الأهلي على الدراويش بهدف نظيف في نصف النهائي بمدينة الإسكندرية، بينما سبق ذلك فوزًا في نسخة 1982 بهدفين دون رد في ربع النهائي. هذه النتائج المتكررة جعلت من الأهلي الفريق المسيطر على المواجهات المباشرة بين الفريقين في كأس مصر خلال أوائل الثمانينيات.

قيادة فنية ولاعبون مميزون

قاد المباراة المدير الفني الراحل محمود الجوهري، الذي اعتمد على تشكيلة قوية ومتماسكة من اللاعبين الذين استطاعوا فرض أسلوبهم على اللقاء. شهدت المباراة مشاركة حارس المرمى أحمد شوبير، والمدافع حمدي أبو راضي، بالإضافة إلى أسماء بارزة مثل ضياء السيد، رمضان السيد الذي سجل هدف الفوز، محمد عامر قائد الفريق، وشريف عبد المنعم. هذه التشكيلة المميزة ساهمت في تأمين الفوز وضمان التأهل للمباراة النهائية للمنافسة على اللقب.

ذكرى خالدة في تاريخ الأهلي

تمثل مواجهة 24 يوليو 1984 لحظة بارزة في تاريخ النادي الأهلي، حيث جسدت قوة الفريق الأحمر وقدرته على تخطي منافس قوي مثل الإسماعيلي في مباريات الكؤوس. هذا الانتصار لم يكن مجرد نتيجة، بل كان تأكيدًا على تفوق الأهلي في مباريات خروج المغلوب خلال تلك الحقبة، مما عزز ثقته في المنافسة على لقب كأس مصر وتحقيق المزيد من الإنجازات في السنوات التالية.