يشهد صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر يوم الأربعاء 22 يوليو 2026، حفلًا خاصًا لتكريم الفائزين في أول مسابقة بحثية متخصصة في مكافحة الاتجار بالبشر. يأتي هذا الحدث تحت شعار "من البحث إلى الأثر"، ويعكس التزام الصندوق بدعم البحث العلمي وتطوير آليات فعالة لمواجهة هذه الجريمة الخطيرة.
حفل التكريم والجهات المشاركة
يقام الحفل في الفترة من العاشرة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا، بحضور السفير عمرو رمضان، رئيس مجلس إدارة صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، والسيدة كريستينا ألبرتين، الممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) للشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما يحضر الحفل ممثلون عن رئاسة مجلس الوزراء وعدد من الخبراء والباحثين المتخصصين في هذا المجال.
أهمية المسابقة ودورها في مكافحة الاتجار بالبشر
أطلق الصندوق هذه المسابقة البحثية انطلاقًا من إيمانه بالدور المحوري للبحث العلمي في دعم السياسات العامة وتطوير منظومة الحماية والرعاية والوقاية من جرائم الاتجار بالبشر. وقد استهدفت المسابقة تشجيع الباحثين على تقديم دراسات علمية تسهم في تعزيز الجهود الوطنية لمكافحة هذه الظاهرة.
دور البحث العلمي في صناعة القرار الوطني
يركز حفل التكريم على إبراز إسهامات الباحثين الفائزين في إثراء المعرفة العلمية، ودعم صناعة القرار عبر الأدلة العلمية، فضلاً عن تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية. يهدف ذلك إلى تطوير السياسات والبرامج الوطنية القائمة على المعرفة الدقيقة، بما يسهم في تقديم حلول فعالة لمكافحة الاتجار بالبشر.
يؤكد صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر أن هذه المسابقة تمثل خطوة مهمة لترسيخ نهج يعتمد على البحث العلمي في حماية الضحايا وتعزيز جهود الوقاية والمكافحة، متوافقًا مع الاستراتيجية الوطنية لمواجهة هذه الجريمة.