في إطار جهود الهيئة الوطنية للإعلام لتعزيز مكانة قنوات النيل المتخصصة، شهدت ستديوهات القنوات المتخصصة في ماسبيرو عمليات تطوير واسعة تستهدف رفع كفاءة الإنتاج وتحديث البنية التحتية الفنية. تأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة تهدف إلى استعادة مجد ماسبيرو وتقديم محتوى متميز يواكب تطلعات الجمهور.
متابعة ميدانية لأعمال التطوير
قام رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، محمد المسلماني، بجولة تفقدية رافقه خلالها الأمين العام للهيئة، المخرج مجدي لاشين، ورئيس قطاع القنوات المتخصصة، المخرجة أميرة سالم، بالإضافة إلى عدد من قيادات الهيئة والقطاع. وشملت الجولة استديوهات "34" و"36" التي شهدت تجديداً شاملاً في الديكورات ورفعاً ملحوظاً في الكفاءة الهندسية، حيث تستضيف هذه الاستديوهات العديد من برامج الهواء والبرامج التسجيلية.
تحضير لانطلاقة جديدة بمحتوى مبتكر
خلال الجولة، استمع المسلماني إلى مجموعة من الأفكار الجديدة للبرامج المزمع إطلاقها قريباً على قنوات النيل المتخصصة، معبراً عن تقديره للجهود المبذولة من العاملين في القطاع. وأكد على أهمية تقديم تصور جديد للبرامج والمواد التلفزيونية التي تساهم في جذب الجمهور وتعزيز التفاعل مع محتوى القنوات.
تواصل مباشر مع فريق العمل
حرص رئيس الهيئة على لقاء فريق العمل المسؤول عن التطوير، مثنياً على إنجازاتهم ومشجعاً إياهم على مواصلة العطاء. كما التقط المسلماني صوراً تذكارية مع العاملين وأجرى حواراً مع مهندسي الاستديوهات للتأكد من جاهزية الأجهزة والتقنيات الحديثة التي ستدعم الانطلاقة الجديدة للبرامج على القنوات المتخصصة في ماسبيرو.