بدأت محافظة بورسعيد تنفيذ نموذج جديد لتحديث بطاقات التموين، في خطوة تهدف إلى إعادة تنظيم مفهوم الأسرة المعيشية وتحويلها إلى "أسرة نووية" تضم الأب والأم والأبناء فقط. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير قواعد البيانات الحكومية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

تطوير استمارة تحديث بيانات التموين

أوضحت المهندسة هالة إمام، ممثلة وزارة الاتصالات، أن استمارة تحديث البيانات التي تم تطبيقها في بورسعيد تهدف إلى إعادة هيكلة بيانات الأسر، خاصة في الحالات التي تشمل أفرادًا ممتدين أو انتقال البيانات بين الأجيال. وتم اختيار بورسعيد كنموذج تجريبي نظرًا لخبرتها في تطبيق المنظومات الرقمية.

وقد ساعد التطبيق الأولي للاستمار في الكشف عن تحديات مثل إدخال الرقم القومي للأبوين واختلاف بعض البيانات الشخصية، مما أدى إلى إجراء تعديلات على الاستمارة منذ 14 يونيو الماضي لتسهيل التسجيل، حيث أصبح إدخال الرقم القومي للأب أو الأم غير إلزامي في بعض الحالات.

البرلمان يتابع إجراءات تحديث بطاقات التموين

خلال اجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، ناقش النواب ملف تحديث بيانات بطاقات التموين ومنظومة الدعم. وأكد النائب أحمد فرغلي على أهمية توفير معلومات واضحة حول آليات تحديث البيانات وإدارة منظومة الدعم، مشيرًا إلى أن بورسعيد تمثل نموذجًا رائدًا في تطبيق المشروعات الرقمية.

كما أشار النائب أحمد بلال البرلسي إلى ملاحظات بشأن إجراءات التحديث واستعادة الخدمات لبعض الحالات، مؤكدًا ضرورة سرعة استكمال الإجراءات لضمان وصول الدعم للمستحقين. كما تناول أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لتسهيل الإجراءات المرتبطة بملفات مثل التصالح في مخالفات البناء.

تعزيز البنية الرقمية لتحسين الخدمات الحكومية

شدد البرلسي على أهمية استكمال وتحديث قواعد البيانات الحكومية في ظل خطط تطوير منظومة الدعم، بما يسهم في تعزيز جاهزية البنية المعلوماتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. تأتي هذه الجهود في إطار التوسع في التحول الرقمي الذي يستهدف تبسيط الإجراءات وتيسير استخدام المنصات الإلكترونية بما يعود بالفائدة على المواطنين.