أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع يعكس الثقة العالمية المتزايدة في مصر، ويبرز دورها المحوري في القضايا الإقليمية والدولية الحساسة التي تواجه العالم اليوم.
دور مصر في مواجهة التحديات العالمية
أشار الدكتور عفت السادات إلى أن قمة السبع هذا العام جاءت في توقيت بالغ الحساسية، مع تصاعد الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية والأمنية على الصعيد العالمي. وأوضح أن الرؤية المصرية باتت عنصرًا أساسيًا في النقاشات الدولية، خصوصًا فيما يتعلق بملفات الشرق الأوسط، والأمن الإقليمي، والطاقة، والاستثمار، والأمن الغذائي. وأكد أن مصر تمتلك خبرة طويلة ورؤية متوازنة تؤهلها للعب دور محوري في هذه الملفات الحيوية.
تعزيز العلاقات المصرية الأوروبية والإشادة الدولية
لفت عفت السادات إلى أن المباحثات التي أجراها الرئيس السيسي مع القادة الأوروبيين كشفت عن تطور غير مسبوق في العلاقات بين مصر وأوروبا، بعد ترسيخ الشراكة الاستراتيجية الشاملة. وأبرز الإشادة الدولية المتزايدة بجهود مصر في الإصلاح الاقتصادي، ومكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، مما يعكس نجاح الدولة في تحقيق توازن دقيق بين متطلبات التنمية الداخلية ودورها الإقليمي والدولي.
مواقف مصر تجاه قضايا الشرق الأوسط
أكد الدكتور عفت السادات أن الرئيس السيسي نقل خلال القمة رؤية مصر الواضحة تجاه أزمات المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. حيث جدد التأكيد على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة وفق حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما دعم جهود وقف الحرب في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية وتسريع عمليات التعافي وإعادة الإعمار.
وأضاف أن تحركات الرئيس السيسي خلال القمة تعكس مكانة مصر كقوة إقليمية مؤثرة وشريك دولي موثوق. وأوضح أن الحضور المصري في المحافل الكبرى لم يعد رمزيًا، بل أصبح فاعلًا ومؤثرًا في صياغة التوازنات الدولية ودعم استقرار المنطقة والعالم.