يشكل مؤتمر المصريين في الخارج منصة حيوية لتعزيز التواصل بين الدولة وأبنائها المغتربين، حيث يتجسد حرص القيادة السياسية على دعم الجاليات المصرية في الخارج وتذليل العقبات التي تواجههم. يأتي انعقاد النسخة السابعة من المؤتمر في أغسطس المقبل، تحت شعار "مهما اتغربنا.. مصر تقربنا"، ليؤكد على أهمية الجهود الحكومية في تعزيز الروابط الوطنية مع الطيور المهاجرة.
دور المؤتمر في دعم الجاليات المصرية بالخارج
أكد النائب إسلام التلواني، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن المؤتمر يشكل فرصة للاستماع إلى هموم المصريين في الخارج ومقترحاتهم، ويهدف إلى تسهيل حصولهم على الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الدولة. ويعكس هذا الحدث اهتمام الدولة بقيادة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في دعم ملف المصريين بالخارج باعتباره من أولويات الدولة.
توصيات عملية لتعزيز الروابط الوطنية
أكد التلواني على ضرورة أن تخرج فعاليات المؤتمر بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في تقوية الروابط بين الوطن وأبنائه في الخارج. وأوضح أن أبناء الجاليات المصرية يمثلون سفراء لمصر وشركاء في مسيرة التنمية والبناء، مما يتطلب توفير الدعم الكامل لهم لضمان استمرارية التواصل وتعزيز دورهم في دعم الوطن.
متابعة تشريعية ورقابية لمخرجات المؤتمر
أشار النائب إلى وجود تعاون مستمر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لمتابعة نتائج المؤتمر، والعمل على تحويل توصياته إلى أدوات تشريعية ورقابية تحمي حقوق المصريين بالخارج. وتأتي هذه الجهود في إطار دعم الدولة للمصريين بالخارج وتعزيز مساهمتهم في التنمية الوطنية.