جاءت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو محملة برسائل وطنية ذات دلالات عميقة، تعكس رؤية واضحة لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة والحفاظ على مكتسبات الوطن. وأكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ، أن الكلمة شكلت خارطة طريق تنير مسار التنمية والاستقرار في مصر.
ربط تاريخي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو
أشارت الدكتورة غادة البدوي إلى أن الربط بين ذكرى ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يؤكد استمرار مسيرة استعادة الإرادة الوطنية وترسيخ الدولة المصرية الحديثة. وأكدت أن استحضار مناسبات وطنية كهذه يشكل فرصة لتجديد الوفاء للأبطال واستخلاص الدروس والعبر، مما يعزز الوعي الوطني في مواجهة التحديات الراهنة.
إنجازات الدولة ورؤية تنموية شاملة
تطرقت البدوي إلى ما استعرضه الرئيس السيسي من إنجازات منذ عام 2014، والتي شملت دحر الإرهاب، وإقامة بنية تحتية حديثة، وترسيخ حرية الاعتقاد، وتعزيز الاكتشافات البترولية والغازية، فضلاً عن تنفيذ المشروع القومي "حياة كريمة". وأكدت أن هذه الإنجازات تؤكد نجاح الدولة في تنفيذ رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين.
الاستثمار في الإنسان وتطوير منظومات التعليم والصحة
أبرزت أمين سر لجنة التعليم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أهمية تأكيد الرئيس على استمرار تطوير منظومتي التعليم والصحة، معتبرة أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة. وأوضحت أن الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار في التعليم يعد من أهم الأدوات لإعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية وتعزيز تنافسية مصر.
تعزيز الأمن والاستقرار وتأكيد ثوابت السياسة الخارجية
أكدت البدوي أن إشادة الرئيس بوعي الشعب المصري وتكاتف القوات المسلحة والشرطة وكافة مؤسسات الدولة تعكس ما تحقق من أمن واستقرار خلال السنوات الماضية، مشددة على أن وحدة الصف الوطني كانت العامل الحاسم في مواجهة التحديات. كما أشارت إلى أن رسائل الرئيس بشأن رفض الاعتداء على الدول العربية والدعوة لوقف الحروب تعبر عن ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.