تُعد جماعة الإخوان الإرهابية من أبرز الجماعات التي مارست العنف والاغتيالات في مصر عقب سقوط حكم مكتب الإرشاد خلال ثورة 30 يونيو. فقد اتبعت هذه الجماعة سياسة ممنهجة من العنف لتحقيق أهدافها، مما خلف آثارًا مأساوية على المجتمع المصري.
سلسلة اغتيالات استهدفت رموز الدولة
شهدت الفترة التي تلت ثورة 30 يونيو عددًا من الاغتيالات التي نفذتها جماعة الإخوان، كان من أبرزها استهداف النائب العام المستشار هشام بركات، وهو حدث شكل صدمة كبيرة في المشهد القضائي المصري. كما استهدفت الجماعة أيضًا العميد وائل طاحون مفتش مباحث الأمن العام، والعميد عادل رجائي، مما يدل على استهدافها المباشر للأجهزة الأمنية.
تفجير معهد الأورام وأثره على المجتمع
لم تقتصر أعمال العنف على الاغتيالات فقط، بل قامت الجماعة أيضًا بتفجير معهد الأورام، وهو حادث أسفر عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين، وأثار حالة من الحزن والغضب بين المصريين. هذا العمل الإرهابي يعكس مدى خطورة الجماعة وإصرارها على زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.