أكدت الكنيسة الأرثوذكسية دعمها الكامل للبحث العلمي وتعزيز التعاون الوطني في مواجهة جريمة الاتجار بالبشر، معتبرة أن كرامة الإنسان قيمة أساسية لا بد من الحفاظ عليها وحمايتها. جاء ذلك خلال حفل تكريم الفائزين بجائزة التميز البحثي في مكافحة الاتجار بالبشر، حيث ألقى الأنبا بولا كلمة نيابة عن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
تعزيز دور البحث العلمي في مكافحة الاتجار بالبشر
أوضح الأنبا بولا أن مواجهة جريمة الاتجار بالبشر ليست مسؤولية فردية بل هي واجب وطني يتطلب تضافر جهود كافة مؤسسات الدولة وأجهزتها. وأشاد بإدماج وتفعيل دور البحث العلمي ضمن المنظومة الوطنية الشاملة، مشيرًا إلى أن البحث العلمي يمتلك القدرة على تحويل الأفكار والرؤى النظرية إلى مبادرات عملية تسهم بفاعلية في مكافحة هذه الجريمة الخطيرة.
الكنيسة ودورها في حماية الفئات الأكثر احتياجًا
شدد الأنبا بولا على التزام الكنيسة بالدفاع عن حقوق الفقراء والمساكين، معتبرًا أن حماية الفئات الأكثر احتياجًا من أولويات العمل الوطني والكنسي. وأكد أن الكنيسة تؤمن بأن كرامة الإنسان هي قيمة أصيلة وثابتة يجب أن تكون محور كل الجهود المبذولة في هذا المجال.