يشهد الأسبوع الأخير من يوليو 2026 تحولات فلكية مهمة تؤثر على مسار الحياة العاطفية والعملية لعدد من الأبراج، حيث تبرز فرص جديدة للنمو والتغيير الإيجابي. رغم وجود بعض التحديات، إلا أن النجوم تشير إلى انفراجة كبرى لمواليد ثلاثة أبراج، مع بداية موسم الأسد الذي يحمل معه أجواء من الحيوية والبهجة.
تأثير الكواكب على الأجواء الفلكية
في الفترة من 20 إلى 26 يوليو، يحدث تقابل بين كوكبي المشتري وبلوتو، مما يرفع من مستوى العواطف والطموحات ويدفع لمواجهة قضايا السيطرة وتحديد الحدود بوضوح. وفي الوقت نفسه، يشكل المشتري زاوية متناغمة مع نبتون، مما يمنح دفعة من الهدوء والتوازن. مع انطلاق موسم برج الأسد في 22 يوليو، تسود الرغبة في التألق وتولي زمام الأمور، بينما يعود عطارد إلى حركته الأمامية في 23 يوليو، ما يخفف من اضطرابات التواصل ولكن يظل الحذر مطلوباً. نهاية الأسبوع تشهد تراجع كوكب زحل ومواجهة بين الشمس وبلوتو، تدعو إلى إبطاء الإيقاع وإعادة تقييم الأهداف.
تحديات وفرص لمواليد الأبراج الثلاثة الأكثر حظاً
يواجه مواليد أحد الأبراج بداية الأسبوع عقبات في التواصل بسبب استمرار تراجع عطارد، مما قد يؤدي إلى سوء فهم أو صراعات مالية. ينصح بانتقاء الكلمات بعناية ومراجعة الرسائل لتجنب الخلافات، والابتعاد عن القرارات المالية الاندفاعية حتى عودة عطارد للحركة الأمامية. كما يجب الحذر من تأثير مواجهة الشمس وبلوتو التي قد تهدد بعض العلاقات الضعيفة.
أما مواليد برج آخر، فتبرز لديهم صراعات حول السيطرة مع تأثير تقابل المشتري وبلوتو، والذي قد يكون فرصة للتحرر من علاقات أو ظروف مهنية مقيدة. ينصح بالانتظار حتى انتهاء تراجع عطارد قبل بدء علاقات جديدة، ومراجعة الخطط والعلاقات مع بداية تراجع زحل لتجنب اتخاذ قرارات متسرعة قد تضر بالعلاقات الإيجابية.
بالنسبة للمولود الثالث، قد يشعر بإرهاق ذهني وعاطفي نتيجة تأثيرات فلكية مركزة، حيث تصاعد صراعات الأنا قد يجعله متمسكاً بآرائه بشدة، سواء كانت صحيحة أم لا. لذا، يُنصح بوضع الرعاية الذاتية في مقدمة الأولويات للحفاظ على التوازن النفسي والعاطفي خلال هذه الفترة.