في لحظة مفعمة بالدفء والمحبة، أبدى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، روح الدعابة والتواضع خلال لقائه بأطفال مؤتمر "لوجوس جونيور". المشهد العفوي الذي جمع بين قداسة البابا والأطفال قبل دخول إحدى القاعات، جسد تواصلاً إنسانياً نادراً يعكس عمق العلاقة بين القائد الروحي والشباب.
حوار مليء بالمحبة وروح الدعابة
عند وصول البابا تواضروس إلى القاعة، بدأ بمزاح لطيف مع الأطفال قائلاً: "المرة اللي فاتت أنا اللي دخلت الأول والمرة دي أنتم عليكم الأول"، في محاولة لإشراكهم وتشجيعهم على الدخول قبله. لكن الأطفال أظهروا احتراماً كبيراً له وردوا بصوت واحد: "لا قداستك الأول"، مما أضفى جواً من المودة والاحترام المتبادل.
حاول قداسة البابا إقناعهم بالدخول أولاً، قائلاً: "أنتم ضيوف ده المكان بتاعي"، لكن تدخل أحد الخدام بروح مرحة قائلاً: "هم سيطروا عليه"، مما زاد من أجواء البهجة والضحك بين الجميع.
تجسيد القرب والاحترام بين الأجيال
في ختام الموقف، اختتم البابا تواضروس الموقف بابتسامته المعتادة قائلاً: "طب ما نخلص الموضوع وإحنا واقفين وخلاص"، وسط إصرار الأطفال على أن يدخل البابا أولاً، تعبيراً عن محبتهم وتقديرهم العميق له. هذه اللحظة البسيطة عكست جانباً من شخصية البابا التي تتسم بالتواضع وروح الأبوة، كما أبرزت تمسك الأطفال بقيم الاحترام والتقدير للكبير.
المشهد النابع من قلب الحدث لاقى إعجاباً واسعاً بين الحاضرين، مؤكدين على أهمية مثل هذه اللحظات التي تعزز التواصل الإنساني بين القادة الروحيين والأجيال الصاعدة.