شهد المقر البابوي بالقاهرة اليوم لقاءً هامًا جمع بين قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ورئيس جمهورية الجبل الأسود ياكوف ميلاتوفيتش، في إطار زيارة رسمية تعكس عمق العلاقات التاريخية والروحية بين البلدين.

تعزيز العلاقات الروحية والتاريخية

خلال اللقاء، استعرض البابا تواضروس الثاني تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ودورها الحيوي في الحفاظ على الإيمان المسيحي، مشيرًا إلى ريادتها في نشأة الرهبنة المسيحية. كما أكد على مكانة مصر المتميزة على الصعيدين الروحي والحضاري، مشيدًا بروح المواطنة والتعايش التي تسود بين مختلف أبناء الوطن، ودعا رئيس الجبل الأسود إلى زيارة الأديرة القبطية التاريخية للتعرف على هذه الجذور العميقة.

تعزيز قيم التعايش والاحترام المتبادل

من جانبه، عبّر ياكوف ميلاتوفيتش عن سعادته بلقاء قداسة البابا في أول زيارة رسمية لرئيس من بلاده إلى مصر، مشيدًا بالمكانة التاريخية والروحية للكنيسة القبطية. وأكد حرص بلاده على ترسيخ قيم التعايش واحترام التنوع الديني، مما يعكس توجهًا مشتركًا نحو تعزيز السلام والتفاهم بين الشعوب.

ختام اللقاء والفعاليات المرافقة

اختتم اللقاء بتبادل الهدايا التذكارية بين الجانبين، قبل أن يقوم الوفد بزيارة الكاتدرائية المرقسية ومزار القديس مار مرقس الرسول، في خطوة رمزية تؤكد الروابط التاريخية والروحية التي تجمع بين مصر وجمهورية الجبل الأسود.