أعرب المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارة العدل في تحديث منظومة العدالة في مصر، من خلال افتتاح المحكمة النموذجية الصديقة للطفل بمحكمة شرق الإسكندرية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

خطوة نوعية لترسيخ العدالة الشاملة والدامجة

يأتي إنشاء المحكمة النموذجية الصديقة للطفل كإجراء مميز يعكس حرص الدولة المصرية على ضمان حقوق الأطفال، بما في ذلك الأطفال ذوو الإعاقة، في بيئة قضائية آمنة ومهيأة تلبي احتياجاتهم النفسية والاجتماعية. وتعمل المحكمة على تسهيل وصول الأطفال إلى العدالة دون أن يواجهوا أي عوائق، مما يعزز من مبادئ العدالة الشاملة والدامجة.

تجهيزات وإجراءات تراعي المعايير الدولية

أشادت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، بالتجهيزات المتطورة داخل المحكمة التي تراعي المعايير الدولية، مثل تسهيل وصول الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير غرف صديقة للطفل، واستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تحمي الأطفال من الضغوط النفسية أثناء مراحل التقاضي. كما تم تطبيق إجراءات قضائية تحترم خصوصية الأطفال وتراعي مصلحتهم الفضلى.

دعم من القيادة السياسية والتزامات دولية

أكدت الدكتورة إيمان كريم أن افتتاح المحكمة يأتي تماشياً مع توجيهات القيادة السياسية والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى التزامات مصر الدولية المتعلقة بحقوق وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة الأطفال منهم. وتعد هذه المحكمة نموذجاً متقدماً لتعزيز العدالة الإنسانية الدامجة التي تضع حقوق وكرامة الأطفال ذوي الإعاقة في صدارة الأولويات.