شهدت العاصمة الإدارية الجديدة، اليوم الأربعاء، اجتماعًا أسبوعيًا هامًا لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، حيث تم مناقشة عدد من القضايا والملفات المهمة في ظل تطورات إقليمية ودولية متلاحقة. وقد أكد مدبولي في مستهل الاجتماع على أهمية الاتفاق الإطاري المُعلن بين الولايات المتحدة وإيران، معبراً عن تفاؤله الحذر تجاه هذه الخطوة التي قد تمهد لحل شامل للأزمات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
تفاؤل حذر بمستقبل الاستقرار الإقليمي
أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الاتفاق الإطاري بين واشنطن وطهران يعد بداية مرحلة جديدة في محاولة إنهاء النزاعات التي أثرت سلبًا على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية والعالمية، خاصة في ظل تداعيات الحروب والصراعات المستمرة التي أثرت على سلاسل الإمداد والملاحة البحرية. واعتبر أن التسوية الشاملة للأزمات في الشرق الأوسط ستكون ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.
مواقف مصرية راسخة في القمة العالمية
استعرض رئيس مجلس الوزراء أبرز نشاطات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (G7) بمدينة إيفيان الفرنسية، حيث التقى بعدد من القادة الأوروبيين والدوليين. وأبرز مدبولي الرسائل القوية التي حملها الرئيس المصري، والتي شملت تأكيد دعم مصر لحل الأزمات الراهنة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بالإضافة إلى رفض الاعتداءات على دول الخليج العربي وتضامن مصر الكامل معها.
تعزيز الأمن القومي وحماية سيادة الدول
أكد مدبولي على أهمية استمرار دعم القضية الفلسطينية وعدم تراجع أولوياتها، مشيدًا بالجهود المصرية في تنسيق السلام في قطاع غزة مع الولايات المتحدة والوسطاء الدوليين. وشدد على ضرورة تبني جميع الأطراف نهجًا مسؤولًا يقوم على احترام سيادة الدول ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، بالإضافة إلى الالتزام بالقانون الدولي والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية.
في ختام الاجتماع، تقدم الدكتور مصطفى مدبولي بخالص الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على رؤيته الثابتة والصائبة تجاه الأزمات الإقليمية والدولية، مثمنًا موقف مصر الواضح والداعم للدول العربية، خاصة دول الخليج. كما جدد التهاني للرئيس والشعب المصري بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، متمنيًا عامًا مليئًا بالخيرات والازدهار لمصر.