في جلسة حاسمة لمجلس الأمن الدولي، أكد مندوب مصر لدى الأمم المتحدة، السفير إيهاب مصطفى عوض مصطفى، أن السودان يواجه أزمة مفتعلة تتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً، محذرًا من موقف المجتمع الدولي السلبي تجاه تداعيات الأزمة على المدنيين السودانيين.
مسؤولية دولية لإنقاذ السودان
أوضح السفير إيهاب مصطفى أن إنقاذ السودان من محنته الراهنة ليس خيارًا بل واجب جماعي يتحمله المجتمع الدولي بأسره، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل "واجبًا سياسيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا" لا يمكن تجاهله. وأكد دعم مصر الكامل للبيان الصحفي الصادر عن مجلس الأمن والذي تناول الوضع في مدينة الأبيض، معبراً عن قلقه البالغ من الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون هناك.
انتهاكات جسيمة تستوجب تحركاً فوريًا
شدد مندوب مصر على أن تجويع المدنيين وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية واستهداف الأعيان المدنية تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني. كما ندد بما وصفه بمحاولات منهجية لتقويض مؤسسات السودان، وفرض واقع جديد يهدد وحدة البلاد وسلامة أراضيها، مما يفاقم الأزمة ويزيد من معاناة الشعب السوداني.
الحفاظ على وحدة السودان أولوية دولية
طالب السفير المصري المجتمع الدولي بالتصدي لأي محاولات تهدف إلى تفتيت النسيج الاجتماعي السوداني أو فرض مؤسسات موازية تدعي الشرعية بشكل زائف. وأكد أن الحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الوطنية يجب أن تكون أولوية أساسية في أي تحرك دولي لمعالجة الأزمة القائمة، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات عملية تدعم الاستقرار والسلام في البلاد.