في خطوة تهدف إلى تطوير الخطاب الإعلامي لمواكبة التحولات السريعة في أنماط التلقي لدى الأجيال الجديدة، عقدت لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة اجتماعها اليوم برئاسة الإعلامي الأستاذ الدكتور عمرو الليثي، بحضور عدد من كبار الإعلاميين والخبراء.

مناقشة توصيات المائدة المستديرة ودعم الخطاب الوسطي

افتتح الاجتماع بالتصديق على محضر الاجتماع السابق، ثم تناولت اللجنة اعتماد التوصيات الصادرة عن المائدة المستديرة التي نظمتها تحت عنوان "دور الخطاب الوسطي". وقد ركزت هذه التوصيات على تعزيز الخطاب الإعلامي الرشيد ودوره في بناء الوعي المجتمعي، بما يسهم في مواجهة التحديات الإعلامية الراهنة.

إعداد ندوة خاصة بمخاطبة جيل ألفا وجيل زد

ناقشت اللجنة تنظيم ندوة بعنوان "الخطاب الإعلامي مع جيل ألفا وجيل زد"، بهدف مواكبة التحولات المتسارعة في اهتمام ووسائط هذه الأجيال الجديدة. وتسعى الندوة إلى تعزيز قدرة الإعلام على مخاطبتهم بلغة وأدوات تتناسب مع اهتماماتهم، ما يضمن وصول الرسائل الإعلامية بفاعلية إلى هذه الفئات العمرية.

متابعة البحث حول مصادر المعلومات للأجيال الجديدة

تم استعراض نتائج البحث الذي تنفذه الهيئة العامة للاستعلامات بعنوان "من أين يستقي جيل ألفا وجيل زد معلوماتهم؟"، والذي يعد أساساً مهماً لوضع تصورات دقيقة لتطوير الرسائل الإعلامية الموجهة إليهم. ويأتي هذا البحث في إطار استراتيجية اللجنة لتحديث أساليب التواصل الإعلامي بما يتناسب مع التغيرات الرقمية والثقافية.

خطط المستقبل وتوسيع التعاون بين اللجان

ناقشت اللجنة أيضاً تحديد موعد إقامة ورشة عمل بعنوان "المؤثرين الإيجابيين" لتعزيز الوعي بالقيم المهنية والأكواد الإعلامية، ودعم تقديم نماذج إعلامية مسؤولة في الفضاء الرقمي. كما تم بحث عقد اجتماع مشترك مع لجنتي الشباب والسينما لتوسيع التعاون في دعم المبادرات الإعلامية والثقافية، خاصة تلك التي تركز على الشباب وصناعة الوعي.

واختتمت اللجنة اجتماعها بتأكيد مواصلة تنفيذ خطة العمل والتنسيق المستمر بين أعضائها لمواكبة المستجدات، مع التركيز على تطوير الخطاب الإعلامي وتعزيز دوره في خدمة المجتمع المصري.