يُعقد اليوم لقاء هام بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمدينة إيفيان الفرنسية، على هامش قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7)، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن

تأتي هذه القمة في ظل حرص الطرفين على بحث سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة، وتناول مجمل العلاقات الثنائية المستقرة بين البلدين، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

مناقشة الملفات الإقليمية والدولية

سيركز اللقاء على تباحث معمق حول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي. كما سيشمل التقييم التنفيذي للجهود المشتركة الرامية إلى إرساء السلام، خاصة في ضوء الاتفاقيات الأخيرة لوقف الحرب في قطاع غزة وإنهاء التوترات الإقليمية.

خطة السلام الشاملة وتعزيز التعاون الاقتصادي

سيتم بحث المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة التي ترتكز على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين. كما ستتناول المباحثات ضمان أمن الممرات الملاحية الدولية وحرية التجارة، وتنسيق الجهود لمنع أي محاولات قد تضر بمكتسبات التهدئة والاتفاقات الأخيرة، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحفظ أمنها القومي.