تواصل الدولة المصرية تقديم دعم غير مسبوق ومتنوع لأصحاب الحرف التراثية، في إطار جهودها المستدامة لتعزيز الاقتصاد الاجتماعي وتمكين الأسر المنتجة. يأتي ذلك في ظل اهتمام وزارة التضامن الاجتماعي بقيادة مارجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، التي أكدت أن الدعم يمتد ليشمل توفير فرص حقيقية مستدامة تساهم في تحسين مستوى المعيشة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

دور وزارة التضامن الاجتماعي في دعم الحرف التراثية

أوضحت مارجريت صاروفيم أن الوزارة تلعب دوراً محورياً في دعم أصحاب الحرف اليدوية من خلال برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي التي تستهدف الأسر الأولى بالرعاية. وتساهم هذه البرامج في خلق فرص تنمية مستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مع اهتمام خاص بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة عبر توفير المساعدات المادية والأجهزة التعويضية، إلى جانب برامج التدريب والتأهيل والدمج المجتمعي.

معرض «ديارنا» منصة حيوية لتمكين الأسر المنتجة

يعد معرض «ديارنا» للحرف التراثية واليدوية، الذي استضافته مكتبة الإسكندرية بمشاركة 70 عارضًا من مختلف المحافظات، من أهم الآليات التي توفر منافذ تسويقية مباشرة لأصحاب الحرف. ويسهم المعرض في زيادة الدخل وتحسين مستوى المعيشة، كما يعزز الحفاظ على الحرف اليدوية والتراثية من الاندثار، باعتبارها جزءًا أصيلاً من الهوية الثقافية المصرية. وتتميز المنتجات المعروضة بجودة عالية وأسعار مناسبة، مما يجعلها في متناول الجمهور.

التعاون المثمر بين وزارة التضامن ومكتبة الإسكندرية

أشادت نائبة وزيرة التضامن بالتعاون القوي بين الوزارة ومكتبة الإسكندرية في تنظيم هذا الحدث، الذي يوفر منصة فعالة لعرض وتسويق منتجات الحرفيين والأسر المنتجة أمام جمهور واسع من الزائرين، مما يعزز من فرص نجاح هذه المشروعات ويضمن استدامة الدعم الحكومي لها.