في خطوة هامة للحفاظ على التراث الكنسي المصري، افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وحدة ترميم المقتنيات الكنسية بدير القديس مقاريوس الواقع في برية شيهيت. تأتي هذه الوحدة كجزء من جهود متواصلة للحفاظ على المقتنيات المقدسة وترميمها بأحدث التقنيات.
وحدة ترميم مجهزة بأحدث الإمكانات
تم تجهيز الوحدة بأحدث الإمكانات التقنية التي تتيح التعامل مع مختلف أنواع المقتنيات، من الخشبية إلى الأنسجة، بالإضافة إلى ترميم الصور والأيقونات. وتتألف الوحدة من عدة أقسام متخصصة تشمل التوثيق، التصوير، والترميم، مما يضمن عملية متكاملة للحفاظ على المقتنيات. كما تحتوي الوحدة على قاعة للمحاضرات تقدم دورات تدريبية للراغبين في تعلم فنون الترميم، مما يعزز من نقل الخبرات والحفاظ على المهارات الفنية.
تدشين كنيسة الـ ٤٩ شهيدًا وتجديد مكتبة الدير
جاء افتتاح الوحدة عقب تدشين قداسة البابا لكنيسة الـ ٤٩ شهيدًا شيوخ شيهيت داخل الدير ذاته، في مراسم دينية وروحية مهيبة. كما افتتح البابا مكتبة الدير بعد تجديدها، وتفقد منفذ بيع منتجات الدير، معبرًا عن تقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها الآباء الرهبان في تطوير مرافق الدير وخدمة الزائرين.