عقد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اجتماعًا هامًا مع الممثلين القانونيين ومديري المدارس القبطية الأرثوذكسية، في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون. يأتي هذا اللقاء الأول من نوعه ضمن فعاليات تستمر لمدة يومين، بمشاركة ممثلي 35 مدرسة من مختلف إيبارشيات الكرازة المرقسية في مصر، وبحضور نيافة الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة ونائب رئيس مجلس إدارة الأمانة العامة للمدارس.

رؤية الأمانة العامة واستراتيجية العمل

افتتح نيافة الأنبا رافائيل اللقاء بكلمة استعرض فيها رؤية الأمانة العامة للمدارس القبطية الأرثوذكسية، مؤكداً على أهمية توحيد الرؤى والهوية لدعم رسالة المدارس وتعزيز المسيرة التعليمية والتربوية. كما تم عرض فيديو توثيقي يبرز أبرز أنشطة وإنجازات الأمانة العامة منذ تأسيسها في نوفمبر 2023، مما يعكس الجهود المبذولة لتطوير منظومة التعليم في المدارس القبطية.

دعوة البابا تواضروس الثاني للسفراء الحقيقيين للمسيح

تأمل قداسة البابا في الآية الختامية لسفر أعمال الرسل، مشددًا على دور المسؤولين والمعلمين كسفراء للمسيح يحملون رسالته بالحياة اليومية قبل الكلمات. وأوضح أن عليهم أن يكونوا نورًا للعالم بالاستقامة، وملحًا يحفظ القيم، وخميرةً للبركة في كل مكان، ورائحة المسيح الذكية التي تشهد له في المدارس والمجتمع. كما أشاد بما تحقق من إنجازات في الأمانة العامة للمدارس حتى الآن.

تثبيت وحدة الرسالة والانتشار الوطني

في ختام اللقاء، قدم مكتب الأمانة العامة للمدارس هدية تذكارية لقداسة البابا، عبارة عن لوحة تضم خريطة جمهورية مصر العربية مع توضيح مواقع جميع المدارس التابعة للأمانة، تعبيرًا عن وحدة الرسالة وانتشارها الواسع في مختلف أنحاء الوطن، مما يعكس التزام الكنيسة بدعم التعليم والارتقاء به في المجتمع المصري.