عقد حسن رداد، وزير العمل المصري، لقاءً هامًا مع وفد شركة هواوي مصر، حيث تم التركيز خلال اللقاء على تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي وتنمية الكوادر البشرية، بما يتماشى مع جهود الدولة في إعداد شباب مؤهل لسوق العمل التكنولوجي. الاجتماع الذي جرى بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، شهد بحث سبل تطوير الشراكة بين الجانبين وتوفير فرص عمل نوعية للشباب.

التحضير لملتقى التوظيف السنوي وتوسيع التعاون

تم خلال اللقاء مناقشة الاستعدادات الخاصة بالنسخة السابعة من ملتقى التوظيف السنوي "Hire 7" المقرر انعقاده في أكتوبر المقبل، حيث وجه وفد هواوي دعوة رسمية لوزير العمل للمشاركة ورعاية الملتقى، في إطار ربط الكفاءات المصرية بمتطلبات سوق العمل. وتم الاتفاق على تفعيل دور أكاديمية هواوي للتدريب المهني، التي تهدف إلى تأهيل الشباب في أحدث التخصصات التكنولوجية وربط التدريب باحتياجات السوقين المحلي والدولي.

تعزيز مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي

شملت المباحثات أيضًا تطوير التعاون في مجالات الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، إضافة إلى دراسة مقترح لتدريب وتأهيل أوائل خريجي الجامعات المصرية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. كما تم الاتفاق على تنظيم ورش عمل دورية للتوعية بالتشريعات العمالية الحديثة، خاصة قانون العمل الجديد، فضلاً عن دعم وتمكين ذوي الهمم وتيسير دمجهم في قطاع التكنولوجيا وتنمية مهاراتهم الرقمية.

فرص العمل وبناء القدرات البشرية

من جانبه، استعرض دو يونج، نائب رئيس هواوي مصر، تاريخ الشركة في السوق المصرية منذ عام 2000، موضحًا أن هواوي توفر أكثر من 3000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في مصر، وتعمل في مجالات شبكات الاتصالات، الحوسبة السحابية، الطاقة الرقمية، حلول المؤسسات، وأجهزة المستهلك. وأضاف أن الشركة تواصل بناء القدرات البشرية من خلال مبادرات مثل "ICT Talent Bank" التي تركز على تدريب الشباب في الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، وشبكات الجيل الخامس، وربطهم بفرص العمل عبر منصة "Hire".

وأكد وزير العمل على أهمية الشراكة مع الشركات العالمية في قطاع التكنولوجيا، مشددًا على أن تطوير المهارات الرقمية وتأهيل الشباب يشكلان محورًا رئيسيًا لبناء اقتصاد رقمي قادر على مواكبة متطلبات المستقبل وخلق فرص عمل نوعية للشباب المصري.