انطلقت فعاليات المسيرة الفرنسيسكانية الثالثة والثلاثون لعام 2026 بدير العذراء مريم للرهبان الفرنسيسكان بالمقطم، تحت شعار "أنِر ظلمات قلبي" وبعنوان "العبور إلى الحياة". تأتي هذه الفعالية في إطار احتفالات الرهبنة بمرور 800 عام على انتقال القديس فرنسيس الآسيزي إلى السماء، وتستمر حتى الثالث من أغسطس المقبل.

افتتاح المسيرة ورؤية روحية عميقة

افتتح الأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، فعاليات المسيرة التي بدأت بكلمة للأب مخلّص مصري تناول خلالها مفهوم الرحلة الروحية، موضحًا كيف تساعد هذه المسيرة الإنسان على الانغماس في أعماق ذاته، والاستماع إلى صوت الله، واكتشاف حضوره في مسيرة الحياة.

شهادة المطران جان ماري شامي

قدم المطران جان ماري شامي، النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك بمصر والسودان وجنوب السودان، شهادة مؤثرة عن دعوته الكهنوتية ومسيرته مع الله. وأوضح أن خدمته لذوي الاحتياجات الخاصة كانت نقطة الانطلاق لاكتشاف دعوته والاستجابة لنداء الحياة المكرسة.

أهداف المسيرة وتأثيرها على الشباب

أكد الأب فيليب فرج الله أن المسيرة الفرنسيسكانية تمثل فرصة حقيقية للشباب للنمو الروحي وتمييز دعوة الله في حياتهم من خلال أوقات الصلاة والصمت والتأمل، إلى جانب اللقاءات الأخوية التي تعزز روح الشركة وبناء العلاقات الإنسانية. ويشارك في هذه المسيرة نحو 130 شابًا وشابة من الشباب والمكرسين في برنامج روحي متكامل يجمع بين الصلاة والتأمل والعيش بروح القديس فرنسيس الآسيزي.