شهدت العاصمة المصرية القاهرة احتفالاً مميزاً بتخريج الدفعة الأولى من برنامج شهادة الدراسات الأمريكية، وهو برنامج تعليمي رائد تم تطويره بالشراكة بين السفارة الأمريكية ومركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات والأبحاث الأمريكية التابع للجامعة الأمريكية بالقاهرة. يأتي هذا البرنامج ضمن جهود تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين مصر والولايات المتحدة، ويهدف إلى بناء جيل جديد من القادة المصريين الذين يمتلكون فهماً معمقاً للمجتمع الأمريكي وقضاياه المتنوعة.

تفاصيل الحفل والمشاركون

شاركت جيسيكا دانسيل، القائمة بأعمال مسؤول الشؤون العامة بالسفارة الأمريكية، في حفل التخريج الذي أقيم يوم الاثنين، بحضور البروفيسور مارك ديتز، مدير مركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات والأبحاث الأمريكية. وقد تم تكريم 20 خريجاً مصرياً أنهوا برنامجاً مكثفاً استمر لمدة ستة أشهر، تناول محاور متعددة تشمل التاريخ والثقافة والسياسة والاقتصاد والعلوم في الولايات المتحدة.

أهمية البرنامج وتعزيز العلاقات الثنائية

أكدت دانسيل في كلمتها أن البرنامج يعكس نموذجاً حيوياً للشراكة بين مصر والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا التعاون يسهم في دفع عجلة الابتكار وخلق فرص اقتصادية في كلا البلدين. وأضافت أن تزويد الشباب المصري بفهم أعمق للمجتمع الأمريكي يعزز الروابط ويؤسس لتعاون مثمر يعود بالنفع على الأجيال القادمة في كلا البلدين.

مستقبل البرنامج وتوسيع نطاقه

انطلق برنامج شهادة الدراسات الأمريكية في يناير 2026، وهو لا يمنح درجة أكاديمية ولكنه يوفر خريجيه فرصة متميزة لاستكشاف المجتمع الأمريكي من خلال محاضرات وندوات ودراسات حالة. ويهدف البرنامج إلى إعداد جيل من القادة للعمل في مجالات الشؤون الدولية والأعمال والأوساط الأكاديمية والخدمة العامة. وبناءً على النجاح الذي حققته الدفعة الأولى، تم بدء الدفعة الثانية من البرنامج في يوليو 2026.