بدأت قافلة المساعدات الإنسانية رقم 242، التي تحمل اسم "زاد العزة .. من مصر إلى غزة"، دخول قطاع غزة اليوم الأحد، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخال المساعدات إلى الفلسطينيين هناك. تحمل الشاحنات كميات كبيرة من المواد الغذائية والإغاثية، بالإضافة إلى مواد بترولية وأدوية ومستلزمات العناية الشخصية، في ظل ظروف إنسانية صعبة يمر بها القطاع.

تفاصيل المساعدات والعمليات الأمنية

وفقًا لمصدر مسؤول، تشمل المساعدات التي تنقلها القافلة سلال غذائية، دقيق، خبز طازج، بقوليات، أطعمة محفوظة، خيام، ملابس، وأدوية. تخضع الشاحنات لتفتيش دقيق من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل السماح لها بالدخول إلى قطاع غزة. ويأتي ذلك في ظل استمرار إغلاق المنافذ التي تربط القطاع بالعالم الخارجي منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وتدهور الأوضاع الأمنية بسبب القصف والتوغل الإسرائيلي المتكرر.

جهود الوساطة والاتفاقات الإنسانية

واصلت مصر وقطر والولايات المتحدة جهودها للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، والتي أسفرت عن اتفاق المرحلة الأولى في 9 أكتوبر 2025 برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبوساطة مصرية أمريكية قطرية وتركية. ثم دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026، بعد استكمال تبادل الأسرى وتسليم رفات المحتجزين الإسرائيليين، مما سمح بفتح معبر رفح البري أمام الفلسطينيين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، ودخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.