شهدت العلاقات بين مصر وإيطاليا مرحلة جديدة من التعزيز والتقارب، بعد المباحثات الهاتفية التي أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسي مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. تمحورت المكالمة حول سبل تطوير التعاون الثنائي ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الأهمية المشتركة، في ظل الأوضاع الإقليمية المتقلبة.

تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين القاهرة وروما

ناقش الرئيس السيسي ورئيسة الوزراء ميلوني خلال المكالمة جوانب متعددة من العلاقات الثنائية، خاصة على الصعيدين السياسي والاقتصادي. وتركز الحوار على مجالات التدريب التقني والمهني، بالإضافة إلى الجهود المشتركة لمكافحة الهجرة غير النظامية، وهو موضوع يحظى بأولوية لدى الجانبين. جاء هذا الاتصال في ذكرى ثورة 23 يوليو بمصر، مما أضفى أهمية رمزية على المباحثات.

التنسيق السياسي لمواجهة التحديات الإقليمية

أكد بيان الحكومة الإيطالية أن الزعيمين اتفقا على الحفاظ على تواصل وثيق بهدف إيجاد حلول دبلوماسية مستدامة تضمن الاستقرار في المنطقة. وتم التأكيد على المبدأ الأساسي لحرية الملاحة في البحر المتوسط، وهو أمر حيوي لكلا البلدين. كما تم التطرق إلى الأزمات المتعددة في الشرق الأوسط، حيث اتفق الجانبان على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي لدعم السلام والاستقرار الإقليمي.

دعوات لتعزيز الاستثمارات وتبادل الزيارات الرسمية

جدد الرئيس السيسي تقديره للعلاقات التاريخية بين مصر وإيطاليا، مشدداً على أهمية تعميق التعاون في مجالات التجارة والاستثمار. ودعا إلى زيادة الاستثمارات الإيطالية في السوق المصرية، مستعرضاً الفرص الواعدة التي تقدمها البلاد. وعلى الجانب الآخر، أعربت رئيسة الوزراء ميلوني عن رغبتها في زيارة مصر في أقرب فرصة لتعزيز أطر التعاون بين البلدين.